
تسلم الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، أمس الأحد، الرئاسة الدورية للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، وذلك خلال أعمال القمة الـ69 لرؤساء دول وحكومات المنظمة، التي احتضنتها مدينة لونغي في سيراليون، بمشاركة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بصفته ضيف شرف.
وأكد ديوماي فاي، في أول خطاب له عقب تسلمه رئاسة المنظمة، أن المرحلة المقبلة ستتركز على تعزيز الأمن الإقليمي، وتسريع إصلاح مؤسسات "إيكواس"، والعمل على توفير موارد مالية أكثر استدامة لضمان تنفيذ برامجها، داعياً إلى تفعيل آليات التعاون المشترك لمواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة وحماية الاستقرار في دول المنطقة.
وشدد الرئيس السنغالي على أن التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تواجه غرب إفريقيا تتطلب تنسيقاً أكبر بين الدول الأعضاء، وتعزيز العمل الجماعي للحفاظ على السلم والأمن، ودفع جهود التنمية والتكامل الإقليمي.
ويأتي تولي السنغال الرئاسة الدورية للمنظمة في ظرف إقليمي معقد، إذ تواجه "إيكواس" تحديات متصاعدة، في مقدمتها تنامي الهجمات المسلحة في منطقة الساحل، وتداعيات الأزمات السياسية، إلى جانب استمرار انسحاب مالي والنيجر وبوركينا فاسو من التكتل الإقليمي، وهو ما يفرض على قيادة المنظمة البحث عن آليات جديدة لتعزيز التماسك واستعادة فعالية العمل المشترك.
وشهدت القمة نقاشات ركزت على مستقبل التكامل الإقليمي في غرب إفريقيا، وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني بين دول المنطقة، إضافة إلى بحث الإصلاحات المؤسسية التي تعتزم المنظمة تنفيذها لمواكبة التحولات التي تشهدها المنطقة.











