
بحث وزير الخارجية، محمد سالم ولد مرزوك، أمس السبت، مع وفد من الكونغرس الأمريكي السبل الكفيلة بـتعزيز الشراكة بين موريتانيا والولايات المتحدة، بما يشمل مجالات الأمن السيبراني والأمن البحري.
وأكد ولد مرزوك، خلال اللقاء، أن استقرار موريتانيا يشكل دعامة لـأمن الساحل، مشيراً إلى الحاجة لتوسيع التعاون الثنائي ليغطي أيضا الأمن الحدودي.
كما تطرق الجانبان إلى أوجه التعاون ذات الصلة، ومنها مجالات الاقتصاد وفرص الاستثمار في الغاز والمعادن والطاقة المتجددة، إضافة إلى اتفاق المعادن الحيوية، ومشاركة شركة "جي إي فيرنوفا" في مشروع محطة كهربائية بموريتانيا.











