إمام يطالب غزواني بتطبيق حد الحرابة على مرتكبي جرائم الاغتصاب

طالب إمام جامع ذو النورين في مقاطعة تفرغ زينة بولاية نواكشوط الغربية اباه ولد بداه الرئيس محمد ولد الغزواني بتطبيق حد الحرابة الذي أقرته الشريعة الإسلامية على مرتكبي جريمة الاغتصاب.

جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية نظمت أمس الثلاثاء بساحة الجامع السعودي وسط العاصمة نواكشوط للتنديد بجريمة اغتصاب تعرضت لها طفلة عمرها 7 سنوات في حي بو حديده بمقاطعة توجنين في ولاية نواكشوط الشمالية.

واستنكر الإمام باسم المشاركين في الوقفة الجريمة النكراء، مشيرا إلى أن الجميع أصبح معرضا لأن يحصل هذا الفعل بحق أحد أفراد أسرته، وهو ما يتطلب خروج الجميع عن الصمت والسكوت على هذه المنكرات، ومطالبة من يحكمون البلد أن يطبقوا شرع الله في مرتكبي هذه الجريمة.

وشدد الإمام اباه على أن المسؤولية تجاه مثل هذه الجرائم مشتركة، بعد أن أصبح الجميع يألف الاستكانة للظلم والتطبيع مع الجرائم خوفا من خطر قطاع الطرق، مردفا أن السكوت على هذه المنكرات يؤدي إلى غضب الله وسخطه كما هو حال بني إسرائيل.

ونبه إلى أنه من المستغرب أن البعض أصبح يقلل من شأن الوقفات المطالبة بتطبيق شرع الله ويعتبرها "عبثا"، في حين أن الواجب على المسلمين هو المطالبة بالأمر وتوجيه الخطاب لمن بيدهم أمر البلاد والعباد.

ولفت الإمام ولد بداه إلى أن على الرئيس الحالي أن يتعظ بمن سبقه من الرؤساء، حيث الجميع سيقف أمام الله سبحانه وتعالى ويسأله عن تطبيق الشريعة فيمن استرعاه الله عليهم، وأن يعي أن المشاكل القائمة لا حل لها سوى تطبيق شرع الله.

 

أربعاء, 09/09/2026 - 16:46

          ​