نظم عشرات الموريتانيين، صباح اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية أمام السفارة الفرنسية بنواكشوط، تنديدا بالرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ورفضاً لتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكر
أتت الحرائق التي اندلعت مساء الأحد شرقي موريتانيا، قرب الحدود مع مالي، على أزيد من كيلمترين من المراعي، في وقت ماتزال السلطات والسكان المحليون يحاولون السيطرة على الحريق الذي يتمدد مع الوقت.
حصلت "اتلانتيك ميديا" على تسريبات، من داخل الأغلبية والموالاة، تفيد بأن بداية العام المقبل 2021 ستشهد حوارا سياسيا شاملا يبعث الحياة في الساحة، ويزيل عنها بعض الركود الذي يخيم على كل شيء
طالبت مجموعة واسعة من المواطنين الموريتانيين من رئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني قطع العلاقات مع الجمهورية الفرنسية، بعد إساءة الرئيس الفرنسي ايمانويل مكرون المتكررة للدين الاسلامي.