لعله من الطبيعي أن تتعرض المجتمعات والأمم الحضارية للحظات صعبة سواء من خلال الكوارث الطبيعية المتمثلة في الزلازل والبراكين والأوبئة والفيروسات أو من خلال الحروب العسكرية والإبادة العرقية وشتى أشكال
بدأت موريتانيا بعد اكتشاف أول حالة "إصابة مستوردة"(أجنبي مقيم عائدٌ حديثا من بلد مصاب)باتخاذ سلسلة من الإجراءات الوقائية(الحظر الحزئي للتجول،إغلاق المنافذ الجوية و البرية ،الرقابة على أسعار الأدوية
مرت أوربا بأوبة في أوقات سابقة وقد كبدتها خسائر في الأرواح قدرت بالملايين مما جعلها تعمل بكل ما أوتيت من قوة لمحاربة هذه الأوبئة القاتلة والعمل على عدم عودتها من جديد..و نجحت.في بناء سياسات أ