انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور لطفلتين مكبلتين تعرضتا للتعذيب على يد والدهما.
إحدى الصور الأخيرة للأميرة ديانا، وكانت ما زالت حية، يظهر فيها شعرها الأشقر المشهور بينما تجلس في المقعد الخلفي لسيارة ليموزين مرسيدس بعد مغادرتها فندق ريتز في باريس في الثلاثين من أغسطس 1997.





















