إن هذا التعقيب على مقال الزميل الدكتور شماد ولد مليل نافع عن" الرؤية واحتمالية التوهم ودائرة الشهود" في موقع " اقلام الحرة"، إذ كان المقال مؤطرا بالكتابة الابداعية، كما عود الكاتب قراءه
وكان علي أن أرجع إلى ما كتب عن هذه المفاهيم كي أحظى بمقارنة بين العالم الإسلامي والعالم الغربي، وبعد تصفحي لمئات الصحف، والكتب، والمواقع الالكترونية المختصة وغير المختصة، فلم أجد متصلا بالموضوع إلا
في الحادي عشر من مايو 2000، انشئت أول شركة اتصال للهاتف النقال في موريتانيا هي «الموريتانية التونسية للاتصالات» المعروفة بماتال، كثمرة للتعاون بين رجال أعمال موريتانيين وتونسيين، وبعد أكثر من عقدين
تطرقنا في المقال السابق لمآلات الحرب في أوكرنيا في ظل وضع جملة من السيناريوهات المستقبلية كان أكثرها ترجيحا ميلاد عالم متعدد الأقطاب، أو استمرارالقطبية الأحادية، وربما تشكل الثنائية القطبية، ومهما
ما أعظم التاريخ وهو يُعيد نفسه ، فعندما أردت الكتابة عن سياسة صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ، تذكرت موقفا تاريخيا عظيما مليئا بالحكمة ، ومشبعا بالذكاء ، وهو الموقف الذي
تأتي الحكومة الثالثة لفخامة رئيس الجمهورية بعد خطابات متكررة اتسمت في أغلبها بنقد الواقع وعدم الرضى عن أداء الآلية المباشرة لتدبير شؤون الدولة؛ آلا وهي الحكومة وأذرعها الإدارية.
كل قوانين الجمهورية تؤكد حق المساواة وحق العيش الكريم وحق التمتع بخيرات الوطن لجميع ابنائه وفئاته وشرائحه وهي من بديهيات التعايش المشترك ، فلماذا الواقع المعاش يفند نصوص قيام الجمهورية واهم دعامات