من المعلوم أن المدرس: هو الشمعة المضيئة؛ التي تُنير الطريق للآخرين، وهو الجسر المتين الذي يعبرون عليه متجاوزين بحر الجهالة المتلاطم؛ ناجين به من جحيم التخلف والشقاء؛ طارقين بذلك جنان التقدم والرفاه
هذه الصورة ليست لعامل إنقاذ في أمريكا ولا في أوربا إنما هي لمواطن عادي من ساكنة آغنمريت (لبطيحة) في مدينة أطار..هب هو وزملاؤه لإنقاذ الشيوخ... والنساء... والأطفال..
تميزت مدينة انواذيب بعد الاستقلال بمرحلة رفاه اقتصادي ناتج عن ثورة اقتصادية اساسها الاستثمار الاوربي غربا وشرقا وأنعشت الحالة العامة للبلد حيث استوعبت مئات العمال من الموريتانيين القادمين حي
إسحاق ولد المختار ولد نهاية سبعينيات القرن الماضي، بولاية اترارزة،نشأ وتربى ما بين ضواحي مقاطعة "أركيز" و مدينة "أبي تلميت"، بدأ دراسته في نواكشوط، ومن ثم العاصمة المصرية القاهرة، و الد
كان لي شرف و "تَرَفُ" المشاركة في حلقة من برنامج " الرأي السياسي" واسع المشاهدة،"تجديدي المقاربة" الذي استحدثته مؤخرا "قناة الموريتانية" ضمن ما يُفهم أنه خطة تدريجية لإصلاح وعصر