يستغرب المتتبع للساحة الإعلامية اليوم الهجوم الممنهج على رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز وأسرته، والأغرب من ذلك أن هذا الهجوم يصدر من شخصيات لها روابط خاصة؛ بل تكاد تكون من نفس المحيط الاج
في الحقيقة ما كنت صايب شخصيا عن تدوينتي الاخيرة لكشف بعض الاقنعة في هذا المجتمع المريض، ومع ذلك اعلن من هنا بعد اربع وعشرين ساعة من الشتم والسب والتهديد والوعيد الي باط اهيه اوتوف، اعلن اعتذاري لكل
رجلان مسنان من شريحة الحراطين , جلسا قبالة إذاعة انواكشوط الحرة و كان أحدها أمامه قدح كبير يقطع فيه بعض الاوراق و يبدو من مظهرهما انهما حارسان , قال الأسن منهما بيرام هذا يبدو من أمره أن له مآرب لي
ثمة في البلد رجال من معادن ثمينة يعملون بصمت دون جعجعة يدركون ان صناعة الأوطان تستدعي تفكيرا عميقا وعملا متواصلا هكذا هو ديدن الدكتور اسلكو ولد احمد ازيد بيه الذي استكمل نجاحه الأكاديمي بنجاحات مهن
هناك من يرى علاقة بين التطرف والمناهج التي تقدم في المحظرة الموريتانية، لأن تلك الكتب والمناهج تبث الكراهية والتحريض، وتجاوزها الزمن، وأنها معادية للمنطق والمنهج العلمي، وأن الوقت حان لتغييرها..