لاشك أن هناك بون شاسع بين الواقع الذي يعيشه المواطن الموريتاني، و بين ما تنعق به الحكومة ووسائل إعلامها الجبارة من الحديث عن التطور و التقدم، و أننا في المسار الصحيح، ونصدر الكهرباء إلى دول الجوار.
لطالما كان الإنسان مهووساً بالصورة، باحتجاز ذكرياته في لحظة من الزمن في لقطة تبقي الماضي حاضراً، في خطوط ضوئية مطبوعة تستجدي اللحظة في جمالها أو في وعودها وأحياناً في ألمها.
في ليالي الشتاء الباردة تشعر أنك بحاجة ماسة لعصفورة مسالمة تشعل لك البخورْ وتنضح في وجهك الماء لتوقظك لصلاة الصبح وتقول لك وهي تبتسم أين هي "فظة أصبوح"!!