من الصعب عليك أن تجد أمرا يتفق عليه أغلب الموريتانيين، إلا أن الصراع الدائر بين من يدعون أنهم أقطاب النظام الحالي المزيفين، لم يعد يخفى على ذي بال له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، ولايمكن لأحد
دعت "منظمة بيت الحرية للدفاع عن حقوق الإنسان ومحاربة العبودية ومخلفاتها" إلى هبة وطنية كبرى "لمحاربة بقايا ومخلفات العبودية في كل المجموعات، واعتبار هذه الحوادث الأليمة دليلا على خطورة القبول باستم
لم يكن أحد يتوقع أن نشهد عودة الوجه الحقيقي للكرم الموريتاني الأصيل في عام 2021 الذي لم يحلم فيه أكثر الناس تفاؤلا أن يوجد في موريتانيا من يتنازل لمحتاج عن منزله الوحيد لوجه الله وليس من أجل التباه