
أثارت زيارة ولد الشيخ الغزواني لدولة الامارات وما رافقها من عطايا كبيرة، ضجة واسعة في صفوف السياسيين الذين لا تهمهم مصلحة الوطن.
وتم تناولها في مختلف وسائل التواصل الاجتماعية، ووسائل الاعلام حيث بدأ بعض زعماء السياسة ينتقدون النظام نقدا غير بناء وغير هادف، مركزين فقط على مصالحهم الخاصة وما يخدم شركاءهم في الخارج، متعامين عن ما قدم هذا النظام من انجازات كبيرة، خلال الفترة القصيرة التي مضت منذ تنصيبه ولد الشيخ الغزواني رئيسا لموريتانيا.
لقد فات هؤلاء أن موريتانيا دولة مستقلة، ورئيسها منتخب من أغلبية الشعب ولديه أغلبية من البرلمان يحكم بها، ولن يخضع لضغوط داخلية ولا خاريجة، ويتجه حيث تتجه مصلحة موريتانيا، من دون اعتبار اي اهداف اخرى، وقد كسب نجاحه بفضل جهود الشعب الموريتاني جلا، وليس بفضل جماعة سياسية او مجموعة اجتماعية.
ثم إن ما شهدته التعيينات الأخيرة في مجلس الوزراء من انتقادات، غير مبررة، وليس التعيين حكرا على أحد دون الآخر، ومن العيب أن يوصف تعيين مقربين من رأس النظام، أو صهر الرئيس، بالتحيز، فالتعيينات استحقاق ومسؤولية، وقد شملت جميع أطياف المجتمع، كما أنه من الفشل انتقاد تعيين إطار من أسرة معروفة هي أسرةأهل الشيخ عبد الله فهي تستق التعيين، ويعتبر عيبا أن تنتقد هذه الأسرة بفعل تعيين أحد افرادها.
كما أن هذه الحكومة على رأسها الوزير الأول المهندس اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا وهو فني وغير جهوي ويعرف العمل، وينتقي أهل المناصب وفق الكفاءات، لكن الحكومة مثل غيرها من الحكومات تشمل شخصيات لا تستحق مكانها، وتشمل كذلك أكفاء وخبراء لهم مكانتهم الخاصة.
وعلينا كموريتانين أن نمنح هذا النظام فرصة للعمل طيلة سنة أو سنتين، حتى يتم تقييمه على أسس علمية، ونبتعد عن مفهوم القلبيلة والانتقادات الخاصة التي لا تملك اسسا منطقية.
اتلانتيك ميديا











