
عقد الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني اليوم الثلاثاء اجتماعا مع السفراء المعينين مؤخرا بعدد من الدول.
ومن بين السفراء الذين التقاهم ولد الغزواني بالقصر الرئاسي: سيدي ولد محمد لغظف، هيئة الأمم المتحدة، محمد أحمد سالم محمدراره الإمارات العربية المتحدة، وأحمد ادى محمد الراظي الجمهورية العربية السورية، واميدي كامرا جمهورية نيجيريا، وخديجة أمبارك فال جمهورية إثيوبيا الاتحادية، وسيديا ولد الحاج المملكة المتحدة، وسيدي ولد القاظي جمهورية الكونغو.
وخلال الاجتماع حدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج إسماعيل ولد الشيخ أحمد المهام الموكلة للسفير ومن بينها تمثيل الجمهورية الإسلامية الموريتانية في دائرة الاعتماد الديبلوماسي وفي الاجتماعات الدولية التي تدعى لها.
وأشار المسؤول الحكومي إلى ضرورة التفاوض مع سلطات البلد المضيف وتعزيز العلاقات بين موريتانيا ودول الاعتماد وتعزيز التعاون الدولي وتعزيز الأمن والسلم في العالم و لعب دور استراتيجي لتعزيز مكانة البلد على الساحة الدولية وفرض واحترام المبادئ والثوابت النابعة من “ديننا و تاريخنا و ثقافتنا وشخصية بلدنا”، وفق الوثيقة.
كما أوصى بضرورة ربط الاتصال المباشر والمنتظم مع الجاليات الموريتانية في الخارج وممثليهم في بلدان الاعتماد وتوفير الحماية اللازمة للمواطنين الموريتانيين وضمان أمنهم وأمن ممتلكاتهم وحفظ مصالحهمو التعريف بالبلد وبإشعاعه العلمي والديني وما يتمتع به من ثروات و مقدرات ثقافية وتراثية وحضارية.
فهل سيكون ذلك بداية الانفراج ؟ أم أن الرئيس يخطط لشيء لن يتوقعه الجميع، الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذه التساؤلات.











