
شهد فتح معبر الكركرات من طرف الجيش الملكي المغربي، تأييدا دوليا كبيران من أغلب الدول الاوربية والعربية والافريقية.
وتم فتح معبر الكركرات بصفة سلمية من طرف الجيش الملكي المغربي، وكان الهدف منه فتح المعبر، بعد ثلاثة أسبوعات من إغلاقه من طرف ميليشيات جبهة البوليساريو المدعومة من دولة الجزائر.
وكان موقف الجمهورية الاسلامية الموريتاينة من ما جرى في معبر الكركرات واضحا، حسب ما أكد مصدر ل"اتلانتيك ميديا" مقرب من القيادة، وهو أن قيادة أركان الجيوش الموريتانية دفعت بوحدات من الجيش لإغلاق الحدود وحمايتها ، دون دخول أي كان حدودها، وبقيت ملتزمة بالحياد، وذلك بأوامر من القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني،
وأكد المصدر أن أي سيارة دخلت حدود موريتانيا ستكون محمية وآمنة، حتى تخرج الحدود.
ويعتبر معبر الكركات معبرا دوليا يجمع بين عدة دولية افريقية.











